ردود الفعل الدولية المستنكرة لجريمة تفجير القبة
المصدر: شبكة كربلاء للأنباء ووكالات أنباء أخرى
 24/02/2006م

مصر
إستنكر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عملية التفجير ‏قال ابو الغيط في تصريح صحفي ان مثل هذه العمليات تتنافى مع جميع المعتقدات ‏‏والأديان السماوية وتهدف الى تقويض وحدة العراقيين ..
وكانت قد صدرت ادانات رسمية من العديد من الشخصيات الرسمية في عدد اخر من الدول منها استنكار من البيت الابيض الامريكي ووزير الخارجية البريطاني.
كما عبر الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي عنان عن صدمته واسفه البالغ لوقوع هذه الجريمة الشنعاء .
و دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي الاعتداء الاثم.
وناشد قاضي جميع القادة السياسيين والروحيين بالتعهد لمكافحة الاخطار المحدقة بالبلاد واحترام الحقوق السياسية والدينية للمواطنين وحماية اماكن العبادة والمراقد وشدد قاضي على ضرورة ملاحقة الجناة.
مشيرا الى انه دعا الحكومة العراقية والقادة السياسيين الى اجتماع موسع لوضع الاجراءات بهدف احتواء الاوضاع المتردية على حد قوله.

سوريا
دانت سوريا التفجير الاجرامي الذي حدث في سامراء وقال مصدر رسمي سوري: تدين الجمهورية العربية السورية بشدة الاعتداءات الاجرامية النكراء التى حدثت هذا اليوم فى العراق. ان التعرض الاثم للاضرحة القدسية وللمساجد والمؤسسات الدينية هو عمل يستهدف اثارة الفتنة فى العراق وتمزيق وحدته الوطنية.

وسورية اذ تؤكد ألمها للاحداث الاجرامية وشجبها لها تهيب بشعب العراق الشقيق الارتفاع فوق محاولات الفتنة والتمزيق والحفاظ على وحدة الشعب والوطن فى هذا الظرف العصيب.

مجلس التعاون الخليجي
دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبد الرحمن بن حمد العطية التفجير الذي استهدف مرقد الإمامين الهادي والعسكري  في مدينة سامراء أمس الأربعاء.
مجددا موقف دول مجلس التعاون الرافض لمثل هذه الأعمال ونبذه للتطرف والعنف بمختلف أشكاله وصوره.

لبنان
دان علماء الدين في لبنان بشدة جريمة التكفيريين البشعة التي استهدفت مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء .
وشجب السيد حسن نصر الله وعلماء المجلس الشيعي الاعلى في لبنان ومفتي لبنان وباقي الفعاليات الدينية الاسلامية والمسيحية هذا العدوان الاثم داعين الى الوقوف بوجه هذا الفكر المنحرف وعدم السماح له بآيقاع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي والمسلمين عموما.
وقد جرت في بيروت وبعض المدن اللبنانية الاخرى مسيرات حاشدة للتنديد بالجريمة.
الى ذلك دعت الحوزات العلمية ومكاتب المرجعيات الدينية في سوريا إلى تجمع استذكاري حاشد هذه الليلة قرب مرقد السيدة زينب عليها السلام بهذه المناسبة الأليمة.
في سياق متصل دان وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ‏التفجير الذي استهدف مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في مدينة سامراء.
داعيا الشعب العراقي إلى الوقوف صفا واحدا والحفاظ على استقرار وامن العراق.‏
وقال فوزي في تصريح صحفي ان هذا العمل لا يستهدف طائفة أو مذهباً معينا بقدر ما يستهدف ‏العراق بكل مكوناته وعليه فان الرد يكون بمزيد من التمسك بوحدة وطمأنينة الشعب ‏‏العراقي وسيادة العراق ودوره الرائد في المنطقة.‏
‏وفي سياق متصل وصف رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري الاعتداء ‏‏الذي استهدف قبة ضريح الإمام على الهادي وسط سامراء بأنه محاولة جديدة للإيقاع بين المسلمين في العراق.
وأعرب الحريري في تصريح صحفي عن استنكاره لهذا العمل ‏الذي يناقض كل القيم الدينية والثقافية والحضارية وهو يقع ضمن محاولات التعرض للمقامات الإسلامية ورموز المسلمين في العراق.‏
معبرا عن رهان كل العرب على تماسك الشعب العراقي في وجه محاولات الفتنة ‏الإجرامية ووقوفه خلف مرجعياته وقياداته السياسية في سبيل النهوض بالعراق ليعود ‏‏ركنا أساسيا من أركان الأمة العربية والإسلامية.

إيران
استنكر مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي انتهاك حرمة ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري "عليهما السلام" معلنا الحداد العام لمدة أسبوع في إيران.
وناشد الخامنئي شعوب إيران والعراق وسائر مناطق العالم أن يتحاشوا أي عمل من شأنه ان يؤدي الي التعارض والعداء بين المسلمين.
مؤكدا ان‌ اي اجراء في هذا الاتجاه سيساعد اهداف واغراض اعداء الاسلام الشعوب الاسلاميه حسب قوله.
وفي سياق متصل ندد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعملية تفجير ضريح الامامين العسكريين "علهما السلام " في سامراء.
وقال نجاد في رسالة تعزية بعثها الى الشعب العراقي ان الاساءة الى قدسية النبي محمد "ص" واستمرارها من خلال تدمير وتفجير الاماكن المقدسة التي هي موضع احترام عامة المسلمين والاحرار في العالم موشر على وجود مؤامرة مدبر لها ضد الاسلام والمسلمين.
معربا عن ثقته بان وعي المسلمين سيحول دون تحقق أهداف الأعداء اللاإنسانية والمناهضة للإسلام.

الكويت
بعث أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح برقية الى الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس الاربعاء عبر فيها عن استنكار الكويت وادانتها الشديدة لعملية التفجير التي أدت الى تدمير القبة الذهبية وجزء كبير من مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في مدينة سامراء.
واكد امير الكويت في برقيته أن هذه الاعمال التي تستهدف الاماكن المقدسة وقتل الابرياء بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وتتنافى مع كل القيم الانسانية.

الأردن
استنكر الأردن امس الاربعاء عملية التفجير البربرية التي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما داعيا الى ضبط النفس والتوحد بوجه الجماعات الارهابية.
بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني ذكر ان العاهل الاردني عبد الله الثاني بعث برقية الى الرئيس العراقي جلال الطالباني يؤكد فيها "ان التعرض للمرقد يثير الغضب والاستفزاز للمشاعر وشكل إساءة لكل المسلمين من مختلف المذاهب ..
فقد دان الأردن بشدة الاعتداء على مرقد الإمام علي الهادي فى وسط مدينة سامراء العراقية يوم حصول الفاجعة، مؤكداً وقوفه قيادة وشعباً الى جانب العراق، وشدد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني فى برقية الى الرئيس العراقي جلال الطالباني على أهمية المحافظة على الأماكن المقدسة وأماكن العبادة التي تحتل في وجدان المسلم مكانة دينية وتاريخية وحضارية، ودان الملك عبد الله بشدة حادث التفجير الذي استهدف المرقد واصفا الاعتداء الآثم بأنه " اساءة بالغة لكل المسلمين من مختلف المذاهب وهو امر نرفضه رفضا قاطعا ونستنكره بشدة ".
وأعرب باسمه وباسم شعب وحكومة الأردن عن شجبه وإدانته الشديدة لهذا "العمل الإجرامي الغادر الذي نفذته فئة ضالة مظللة وجبانة تستهدف زرع الفتنة الطائفية وتأجيجها بين أبناء الشعب العراقي الشقيق".
 واعتبر ما حدث "محاولة يائسة لتشتيت وعرقلة الجهود والمساعي المبذولة لترسيخ الوحدة الوطنية وبناء الدولة وتحقيق مستقبل مزدهر وآمن للعراق " مؤكدا وقوف الاردن وتضامنه مع العراق في هذه الظروف التي تستدعي من الجميع دعم هذه الجهود ومؤازرتها.
على الصعيد نفسه قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن الحكومة الأردنية تدين هذا العمل الإرهابي الجبان والمساس بالأماكن المقدسة وتدعو في الوقت نفسه كافة الأطراف في العراق الشقيق إلى ضبط النفس وإدانة الفئة المجرمة التي ارتكبت هذه الفعلة الشنيعة.

أمريكا
دان السفير الاميركي في العراق رايان كروكر والجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات المشتركة للاحتلال الأمريكي في بيان، الحادث، معتبرين انه «محاولة متعمدة من «القاعدة» لزرع الشقاق وإشعال النزاع الطائفي بين أبناء العراق». وقال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو «ان الحادث يحمل كل بصمات «القاعدة» بمعنى أنه محاولة لتأجيج التوتر الطائفي».

لكنه أضاف «من الصعب الى حد ما الجزم بشيء».
 وأضاف أن «بعضهم يحاول مرة أخرى استخدام هذا الموقع المقدس لنسف الديموقراطية العراقية، ونأمل بأن لا تندلع موجة جديدة من العنف».

فرنسا
دانت الحكومة الفرنسية بشدة عملية التفجير التي تعرض لها مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء شمال بغداد في وقت سابق، مما أدى الى دمار قبته الذهبية وتضرر أجزاء من المرقد.
 وقال بيان لوزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا "تدين بأشد لهجة ممكنة هذا الهجوم ضد احد المواقع الأكثر قداسة في العراق للسكان من المذهب الشيعي". وشدد البيان على ضرورة وضع حد لكافة الأعمال التي تنشر الكراهية والعنف بين المجتمع العراقي وخاصة الهجمات على المواقع الدينية".
 وأضاف إن فرنسا "تدعو كافة العراقيين الى التوحد معا لتحديد مستقبل بلادهم وإرساء المؤسسات الكفيلة بضمان موقع لكافة مكونات المجتع العراقي".


ردود سياسية داخلية حول التفجير الثاني
أما المالكي فقد حذر من الاساءة الى «حكومة الوحدة الوطنية» والى شرعيتها فأعلن في كلمة تلفزيونية حظر التجول في بغداد الى إشعار آخر، فيما نبه الى احتمال استهداف أضرحة او مراقد دينية أخرى. وأشار الى أنه أصدر تعليمات باعتقال جميع المسؤولين عن حماية الضريح. وأمر بتشكيل لجنة تحقيق «احتجزت المكلفين حماية المرقد لمعرفة كيف تمت هذه الجريمة. وسوف يكون قرارنا قاسياً بحق الذين يثبت ضلوعهم بها».
وزاد ان «العملية جاءت قبل يومين من أوامرنا لتحريك القطعات العسكرية المعنية بتأمين الطريق بين بغداد وسامراء والقطاعات التي تتولى حماية المرقد الشريف والمدينة كي نشرع بعملية بناء المرقد».
واعلن رئيس الوزراء نوري المالكي الاربعاء تشكيل لجان للتحقيق مع قوة الحماية المسؤولية عن امن المرقد. وقال المالكي ان "لجان تحقيقية شكلت وسيتم التحقيق مع من كان موجودا من قوات الامن في وقت التفجير".
وقال خلال تفقده المرقد عصر الاربعاء برفقة عدد من المسؤولين الامنيين ان "الحراس الموجودين لهم دور في ذلك وسيحاسب كل مسؤول او مشارك في اي دور من الادوار في هذه الجريمة البشعة".
واضاف "بعد اليوم لن يكون هناك مجال لكل من يتدخل في حماية وسنبنيه المرقد واتخذنا قرارات مع القادة الامنيين بعدم التساهل ابدا مع كل من يخالف او يتصرف بلا مسؤولية".
ونددت «جبهة التوافق» و «الحزب الاسلامي» و «الكتلة العراقية» وحزب «الفضيلة» و «الائتلاف» وكتلة «التحاف الكردستاني» بالحادث. وحضت على ضبط النفس، فيما أعربت قوى عشائرية في مختلف أنحاء العراق عن ادانتها الحادث مشددة في بيانات على ان «أهداف جر البلاد الى حرب مذهبية ستؤول الى الفشل».
ودان السفير الاميركي في العراق رايان كروكر والجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات المشتركة في بيان الحادث معتبرين انه «محاولة متعمدة من «القاعدة» لزرع الشقاق وإشعال النزاع الطائفي بين أبناء العراق». وقال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو «ان الحادث يحمل كل بصمات «القاعدة» بمعنى أنه محاولة لتأجيج التوتر الطائفي». لكنه أضاف «من الصعب الى حد ما الجزم بشيء». وأضاف أن «بعضهم يحاول مرة أخرى استخدام هذا الموقع المقدس لنسف الديموقراطية العراقية، ونأمل بأن لا تندلع موجة جديدة من العنف».
وقال النائب نصار الربيعي «اتخذنا هذه الخطوة لأسباب أهمها تدمير مئذنتي المسجد الذهبي في سامراء وسنستمر في تعليق عضويتنا الى أن تبدأ الحكومة إعادة بناء كل المساجد السنية والشيعية».
ولزم أهالي بغداد والمدن المجاورة منازلهم بعد اعلان حظر التجول، فيما تضاعفت أسعار الوقود والمواد الغذائية وبطاقات الهاتف خلال الساعات التي سبقت الحظر الذي يتزامن مع أداء طلبة الكليات والمراحل الثانوية اختباراتهم النهائية.

جنرال أمريكي: تفجير منارة مسجد العسكريين عمل داخلي واعتقال 15 رجل أمن
13/7/2007م
كشف مصدر عسكري أمريكي أن السلطات العراقية تملك أدلة تفيد أن تفجير منارتي مرقد العسكريين في سامراء الأربعاء عمل داخلي، اعتقل على إثره 15 من عناصر الأمن العراقي.
ورجح الجنرال بينجامين ميكسون، قائد فرقة القوات متعددة الجنسيات-شمال، تواطؤ عناصر الأمن العراقي، التي تقوم على حراسة المزار المقدس، وذلك بمساعدة أو مشاركة عناصر القاعدة مباشرة في التفجير.
وكان مسلحون مجهولون قد فجروا الأربعاء مأذنتي مرقدي الإمامين الحسن العسكري وعلي الهادي المقدسين في مدينة سامراء، وفق ما أكدته الشرطة العراقية ومسؤول أمني.
التفجير وقع قرابة الساعة التاسعة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي للبلاد، رغم وجود قوة من الشرطة في محيط المزار، حسب ما قاله مسؤولون.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن مسؤولا أمنيا في العاصمة بغداد طالب بعدم الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع، أكد وقوع التفجير الذي قد يؤدي إلى مزيد من الاقتتال المذهبي في البلاد.
وأشارت تقارير أولية إلى وقوع ضحايا جراء التفجير.
ونقلت شبكة CNN أنه سبق التفجير اندلاع اشتباكات بين عناصر الشرطة ومسلحين، تبعها نجاح المسلحين في دخول المزار وزرعه بالألغام قبل تفجيره.
يُذكر أن العتبة العسكرية كان دمر جزء كبير منها في شباط الماضي، في تفجير نحت مسؤوليته على جماعات مسلحة على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة، وإن لم يمس مأذنة ومحيط المزار أي ضرر.
ومنذ ذلك الحادث تفرض الشرطة العراقية طوقا أمنيا حول المكان.
وقد وصل وزير الخارجية الأمريكي غيتس إلى العراق في زيارة مفاجئة سيحضر خلالها رئيس الوزراء نوري المالكي على بذل المزيد من الجهود لإحراز تقدم في عملية المصالحة الوطنية وسط مخاوف من أعمال عنف في أعقاب تفجير مرقد سامراء.