مسلمون في اميركا ينددون بجريمة سامراء

وفي هذا الصدد أقام المركز الإسلامي في ديترويت ، والذي يعتبر الاكبر بين المراكز الإسلامية في أميركا الشمالية ، مهرجاناً خطابياَ مشتركا للتنديد بهذه الجريمة ،وإحياء ذكر الفاطمية واستشهاد الصديقة الطاهرة عليها السلام.
 وشارك في هذا الاحتفال كل من العلامة السيد حسن القزويني إمام المركز، والبروفيسور حسنين رجب علي، و السياسي والإعلامي العراقي أزهر الخفاجي، وحجة الإسلام الشيخ هشام الحسيني إمام مركز كربلاء في ديترويت، وحجة الاسلام الشيخ مكي الحائري امام مركز الإمام علي عليه السلام في واشنطن، والحاج داود والد، ممثل عن منظمة كير الاميركية، وحجة الإسلام الشيخ جعفر الحائري مسؤول مؤسسة الصادق عليه السلام، والخطيب الشيخ بيضون، والقس حنا سولاكا، بينما تولى سماحة الشيخ محمد دبوق عرافة الحفل.

وفي هذا الاحتفال، وصف الأستاذ أزهر الخفاجي الاعتداء الآثم على المراقد الطاهرة في سامراء وهدم ماتبقى منها، بأنه دليل آخر يؤكد على تعاظم خطر الإرهابيين التكفريين والبعثيين في العراق، وقال بان هذه المآذن طالما صدحت بايات التكبير والتهليل طوال الاثني عشر قرنا الماضية، وكانت منارات تتحدى كل أنواع الارهاب والطغاة على مر الزمن، تذكر العالم بعظم عطاء أهل البيت عليهم السلام، في سبيل الإسلام ونشر السلم والحرية في العالم، حيث استشهدوا على ايدي الطغاة من الحكام دفاعا عن قيم الانسانية التي يرفضها حاليا التكفيريون والبعثيون .

كما تحدث سماحة حجة الاسلام الشيخ هشام الحسيني امام مركز كربلاء، عن العدوان الذي تم على المرقدين الطاهرين في سامراء، وقال بان العالم مدعو للوقوف الى جانب الشعب العراقي وخاصة شيعة العراق لان هذا العدوان دليل على ان هؤلاء الارهابيين التكفيريين والبعثيين يقومون بتنفيذ جرائمهم دون ان يردعهم احد .

الدكتور صاحب الحكيم سفير السلام يبعث بوثيقة اثر الحادث الاجرامي
بعث الدكتور صاحب الحكيم سفير السلام العالمي مقرر حقوق الإنسان بوثيقة إلى مجلة النجف الأشرف على أثر ما جرى في سامراء من اعتداء إرهابي طال واحداً من أهم الصروح والأرث الإنساني والثقافي فضلاً عن الديني والروحي لطائفة واسعة من العراقيين وهو مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام وذكر فيها عدة أمور :
1ـ نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (الصادر في عام 1948) في مادته الثامنة عشرة على كفالة كل شخص حرية الفكر والوجدان وحرية إظهار دينه ومعتقده بالتعبد، بمفرده أو مع جماعة، أمام الملأ، أو على حده.
 2ـ نصت معاهدة جنيف الرابعة على كفالة الحرية التامة لممارسة العقائد الدينية بما في ذلك الشعائر للبلد المحتل، والمعتقلين من رجال الدين بممارسة شعائر دينهم بكامل الحرية كما نصت الإتفاقية (على هذه القوات (أي المحتلة) أن : تشجع الأنشطة الذهنية والتعليمية... وتتخذ جميع التدابير الممكنة التي تكفل ممارستهم وتوفر لهم على الأخص الأماكن المناسبة لذلك).
 فيما أشار الدكتور الحكيم إلى التقصير الكبير الذي ارتكبه الوقف السني عندما كان متولياً على المرقد بعدم تسجيله لمرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام ضمن مواقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وإهماله إهمالاً فظيعاً (حيث تم تركه بلا حراسة تتناسب وأهميته فقد ذكرت مصادر رسمية  إن عدد حراسه أقل من عدد أصابع اليدين!!!، وهو لايكفي لحماية دائرة حكومية بسيطة في ظل ظروف اعتيادية، فضلاً عن الظروف العصيبة التي كانت تعيشها سامراء وما زالت بسبب تسلط الإرهابيين على كانها ومقدساتها).
 كما حمل الدكتور صاحب الحكيم في وثيقته تلك الإرهابيون المتخلفون والحكومة العراقية والوقف السني والقوات الأميركية المحتلة مسؤولية تلك الجريمة التي طالت المرقد الشريف.


الطائفة الكلدانية العراقية
في سياق متصل دعا رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم، البطريرك عمانؤيل الثالث دلي ابناء الشعب العراقي وبمختلف الطوائف والمذاهب إلى توحيد الكلمة والوقوف بكل محبة وإخاء والى شجب واستنكار عملية التفجير التي استهدفت ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام أمس في مدينة سامراء شمالي بغداد.
واستنكر رئيس طائفة الكلدان في تصريح صحفي هذه العملية قائلا انه يشارك المرجعيات الدينية الشيعية وكل المسلمين وباسم جميع المسيحيين في العالم استنكار هذه الأعمال .