مكارم اخلاقه، ونوادر احواله، وما جرى بينه وبين حكام الجور وغيرهم، وأحوال أصحابه وأهل زمانه صلوات الله عليه(1)

فيما يلي سيتم ذكر روايات متعددة حول هذا الموضوع مع مصدر كلٍ منها:
1 ـ ذكر جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن أبي الحسن الايادي قال: حدثني أبوجعفر العمري رضي الله عنه أن أبا طاهربن بلبل حج فنظر إلى علي بن جعفر الهماني (2) وهوينفق النفقات العظيمة فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد (عليه السلام) فوقع في رقعته: قد أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا، ماللناس والد خول في أمرنا، فيما لم ندخلهم فيه؟ (3).
2 ـ روى سعد بن عبدالله قال: حدثني جماعة منهم أبوهاشم داود بن القاسم الجعفري والقاسم بن محمد العباسي ومحمد بن عبيدالله ومحمد بن إبراهيم العمري وغيرهم ممن كان حبس بسبب قتل عبدالله بن محمد العباسي أن أبا محمد (عليه السلام) وأخاه جعفر ادخلا علهيم ليلا.
قالوا: كنا ليلة من الليالي جلوسا نتحدث إذ سمعنا حركة باب السجن فراعنا ذلك، وكان أبوهاشم عليلا، فقال لبعضنا: اطلع وانظر ما ترى؟ فاطلع إلى موضع الباب فاذا الباب فتح، وإذا هو برجلين قد ادخلا إلى السجن ورد الباب واقفل، فقال: فدنا منهما فقال: من أنتما؟ فقال أحدهما: أناالحسن بن علي وهذا جعفربن علي فقال لهما: جعلني الله فداكما إن رأيتما أن تدخلا البيت وبادر إلينا وإلى أبي هاشم فأعلمنا ودخلا.
فلما نظر إليهما أبوهاشم قام عن مضربة كانت تحته، فقبل وجه أبي محمد (عليه السلام) وأجلسه عليها، فجلس جعفر قريبا منه، فقال جعفر: واشطناه بأعلى صوته يعنى جارية له، فزجره أبومحمد (عليه السلام) وقال له: اسكت وإنهم رأوا فيه آثار السكر، وأن النوم غلبه وهو جالس معهم، فنام على تلك الحال (4).
3 ـ ذكرمحمد بن يعقوب قال: خرج إلى العمري في توقيع طويل اختصرناه " ونحن نبرء من ابن هلال لعنه الله وممن لايبرء منه، فأعلم الاسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه " (5).
4 ـ ذكر مصدر قول  لابن قولويه (6)، عن الكليني (7) عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: جلس أبومحمد (عليه السلام) عند علي بن أوتاش (8) وكان شديد العداوة لال محمد (عليهم السلام) غليظا على آل أبي طالب، وقيل له افعل به وافعل، قال: فما أقام إلا يوما حتى وضع خده له، وكان لايرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه (9).
5 ـ ذكر مصدر قول  ابن قولويه (10)، عن الكليني (11) عن علي بن محمد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن أحمد بن محمد قال: كتبت إلى أبي الحسن حين أخذ المهتدي في قتل الموالي: ياسيدي الحمد لله الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يهددك ويقول: والله لاجلينكم عن جدد الارض فوقع أبومحمد (عليه السلام) بخطه: ذلك أقصر لعمره، عد من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس، بعد هوان واستخفاف يمربه (12)
وكان كما قال (عليه السلام) (13).
6 ـ ذكر مصدر قول لابن قولويه (14)، عن الكليني (15) عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال: دخل العباسيون، على صالح بن وصيف، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبومحمد (عليه السلام) فقال له: ضيق عليه ولاتوسع ! فقال لهم صالح: ما أصنع به؟ وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم.
ثم أمر باحضار الموكلين، فقال لهما: ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟
فقالا له: ما نقول في رجل يصوم نهاره، ويقوم ليله كله، لايتكلم ولايتشاغل بغيرالعبادة، فاذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا مالا نملكه من أنفسنا، فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين (16).
7 ـ ذكر مصدر (17)قول عن علي بن محمد، عن جماعة من أصحابنا قالوا: سلم أبومحمد (عليه السلام) إلى نحرير (18) وكان يضيق عليه ويؤذيه، فقالت له امرأته: اتق الله فانك لاتدري من في منزلك؟ وذكرت له صلاحه وعبادته وقالت: إني أخاف عليك منه، فقال: والله لا رمينه بين السباع، ثم استأذن في ذلك فأذن له، فرمى به إليها فلم يشكوا في أكلها، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال، فوجدوه (عليه السلام) قائما يصلي وهي حوله، فأمربإخراجه إلى داره (19).
8 ـ من ثقات الإمام العسكري عليه السلام:
 علي بن جعفر قيم لابي الحسن (20) وأبوهاشم داود بن القاسم الجعفري، وقد رأى خمسة من الائمة، وداود بن أبي يزيد النيسابوري، و محمد بن علي بن بلال، وعبدالله بن جعفر الحميري القمي، وأبوعمرو عثمان بن سعيد العمري الزيات والسمان، وإسحاق بن الربيع الكوفي، وأبوالقاسم جابر بن يزيد الفارسي، وإبراهيم بن عبيد الله بن إبراهيم النيسابوري.
ومن وكلائه عليه السلام:
محمد بن أحمد بن جعفر، وجعفربن سهيل الصيقل، وقد أدركا أباه وابنه.
ومن أصحابه عليه السلام:
محمد بن الحسن الصفار وعبدوس العطار، وسري بن سلامة النيسابوري، وأبوطالب الحسن بن جعفر الفافاي، وأبوالبختري مؤدب ولد الحجاج.
وبابه عليه السلام: الحسين بن روح النيبختي (21).
وخرج من عند أبي محمد (عليه السلام) في سنة خمس وخمسين كتابا ترجمته " رسالة المنقبة " (22) يشتمل على أكثر علم الحلال والحرام، وأوله أخبرني علي بن محمد ابن علي بن موسى.
وذكر الخيبري في كتاب سماه مكاتبات الرجال عن العسكر يين قطعة من أحكام الدين (23).
أبوالقاسم الكوفي في كتاب التبديل أن إسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه أخذ في تأليف تناقض القرآن، وشغل نفسه، بذلك، وتفرد به في منزله، وإن بعض تلامذته دخل يوما على الامام الحسن العسكري (عليه السلام) فقال له أبومحمد (عليه السلام): أما فيكم رجل رشيد يردع استاذكم الكندي فما أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟ فقال التلميذ: نحن من تلامذته كيف يجوز منا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره؟
فقال أبومحمد (عليه السلام): أتؤدي إليه ما القيه إليك؟ قال: نعم، قال: فصر إليه، وتلطف في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله، فاذا وقعت الانسة في ذلك فقل: قد حضرتني مسألة أسالك عنها فانه يستدعي ذلك منك فقل له: إن أتاك هذا المتكلم بهذا القرآن هل يجوز أن يكون مراده بما تكلم به منه غير المعاني التي قد ظننتها أنك ذهبت إليها؟ فانه سيقول إنه من الجائز لانه رجل يفهم إذا سمع فاذاأوجب ذلك فقل له: فما يدريك لعله قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه، فتكون واضعا لغير معانيه.
فصار الرجل إلى الكندي وتلطف إلى أن ألقى عليه هذه المسألة، فقال له: أعد علي ! فأعاد عليه، فتفكر في نفسه، ورأى ذلك محتملا في اللغة، وسائغا في النظر (24).
9 ـ من كتاب أحمد بن محمد بن العياش قال: كان أبوهاشم الجعفري حبس مع أبي محمد (عليه السلام) كان المعتز حبسهما مع عدة من الطالبيين في سنة ثمان و خمسين ومائتين وقال:
حدثنا أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن القاسم قال: كنت في الحبس المعروف بحبس خشيش في الجوسق الاحمر أنا والحسن ابن محمد العقيقي ومحمد بن إبراهيم العمري وفلان وفلان إذ دخل علينا أبومحمد الحسن وأخوه جعفر فحففنا به، وكان المتولي لحبسه صالح بن وصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يقول: إنه علوي، قال: فالتفت أبومحمد فقال: لولا أن فيكم من ليس منكم لاعلمتكم متى يفرج عنكم، وأمأ إلى الجمحي أن يخرج فخرج.
فقال أبومحمد: هذاالرجل ليس منكم فاحذروه، فان في ثيابة قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه، فقام بعضهم ففتش ثيابه، فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة (25).
بيان: الظاهر أن في التاريخ اشتباها وتصحيفا فان المعتز قتل قبل ذلك بأكثر من ثلاث سنين، وأيضا ذكرفيه أن هذا الحبس كان بتحريك صالح بن وصيف وقتل هو أيضا قبل ذلك بسنتين وأو أكثر فالظاهر اثنين أو ثلاث وخمسين، أو كان المعتمد مكان المعتز فان التاريخ يوافقه لكن لم يكن صالح في هذا التاريخ حيا.
وفي القاموس " الجوسق " القصر وقلعة، ودار بنيت للمقتدر في دار الخلافة في وسطها بركة من الرصاص ثلاثون ذراعا في عشرين (26).
10 ـ  من كتاب الاوصياء لعلي بن محمد بن زياد الصيمري قال: لما هم المستعين في أمر أبي محمد (عليه السلام) بماهم وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة، و أن يحدث عليه في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم، وكان بعد مضي أبي الحسن (عليه السلام) بأقل من خمس سنين.
فكتب إليه محمد بن عبدالله والهيثم بن سيابة: بلغنا جعلنا الله فداك خبر أقلقنا وغمنا، وبلغ منا فوقع: بعد ثلاث يأتيكم الفرج، قال: فخلع المستعين في اليوم الثالث، وقعد المعتز وكان كما قال (27).
وروى أيضا الصيمري في الكتاب المذكور في ذلك ما هذا لفظه، وحدث محمد عمر الكاتب عن علي بن محمد بن زياد الصيمري صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنته ام أحمد وكان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدما في الكتاب والادب و العلم والمعرفة.
قال: دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، وبين يديه رقعة أبي محمد (عليه السلام) فيها: إني نازلت الله عزوجل في هذا الطاغي يعني المستعين، وهو آخذه بعد ثلاث، فلما كان في اليوم الثالث خلع، وكان من أمره ما رواه الناس في إحداره إلى واسط وقتله (28).
وروى الصيمري أيضا عن أبي هاشم قال: كنت محبوسا عند أبي محمد في حبس المتهدي فقال لي: يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن بعث بالله عزوجل في هذه الليلة وقد بترالله عمره، وجعلته للمتولي بعده، وليس لي ولد سيرزقني الله ولدا بكرمه ولطفه، فلما أصبحنا شغب الاتراك على المهتدي وأعانهم الامة لما عرفوا من قوله بالاعتزال القدر، وقتلوه ونصبوا مكانه المعتمد، وبايعوا له، وكان المهتدي قد صحح العزم على قتل أبي محمد (عليه السلام) فشغله الله بنفسه حتى قتل، ومضى إلى أليم عذاب الله (29)
وروي أيضا عن الحميرى عن الحسن بن علي بن إبراهيم بن مهزيار، عن محمد بن أبي الزعفران، عن ام أبي محمد (عليهما السلام) قال: قال لي يوما من الايام تصيبني في سنة ستين ومائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة، قالت: وأظهرت الجزع وأخذني البكاء، فقال: لابد من وقوع أمر الله، لاتجزعي.
فلما كان في صفر سنة ستين أخذها المقيم والمقعد، وجعلت تخرج في الاحايين إلى خارج المدينة، وتجسس الاخبار حتى ورد عليها الخبر، حين حبسه المعتمد
في يدعى علي بن جرين وحبس جعفرا أخاه معه وكان المعتمد يسأل عليا عن أخباره في كل وقت فيخبره أنه يصوم النهار، ويصلي الليل.
فسأله يوما من الايام عن خبره فأخبره بمثل ذلك، فقال له: امض الساعة إليه وأقرئه مني السلام، وقل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا قال علي بن جرين فجئت إلى باب الحبس فوجدت حمارا مسرجا فدخلت عليه فوجدته جالسا وقد لبس خفه وطيلسانه وشاشته فلما رآني نهض فأديت إليه الرسالة فركب.
فلما استوى على الحمار وقف فقلت له: ما وقوفك يا سيدي؟ فقال لي:
حتى يجئ جعفر، فقلت: إنما أمرني باطلاقك دونه، فقال لي: ترجع إليه فتقول له: خرجنا من دار واحدة جميعا فإذا رجعت وليس هو معي كان في ذلك ما لاخفاء به عليك فمضى وعاد، فقال له: يقول لك: قد أطلقت جعفرا لك لاني حبسته بجنايته على نفسه وعليك، وما يتكلم به، وخلى سبيله فصار معه إلى داره (30)
وذكر الصيمري أيضا عن المحمودي قال: رأيت خط أبي محمد (عليه السلام) لما خرج من حبس المعتمد: " يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون " (31).
وذكر نصر بن علي الجهضمي وهو من ثقات المخالفين في مواليد الائمة (عليهم السلام): ومن الدلائل ماجاء عن الحسن بن علي العسكرى عند ولادة م ح م د ابن الحسن: زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوا قدرة القادر وسماه المؤكل (32).
11 ـ ذكر في المشارق عن الحسن بن حمدان، عن أبي الحسن الكرخي قال: كان أبي بزازا في الكرخ، فجهزني بقماش إلى سر من رأى، فلما دخلت
إليها جاءني خادم فناداني باسمي واسم أبي وقال: أجب مولاك، قلت: ومن مولاي حتى اجيبه؟ فقال: ما على الرسول إلا البلاغ.
قال: فتبعته فجاء بي إلى دار عالية البناء لا أشك أنها الجنة، وإذا رجل جالس على بساط أخضر، ونور جماله يغشى الابصار، فقال لي: إن فيما حملت من القماش حبرتين إحداهما في مكان كذا والاخرى في مكان كذا في السفط الفلاني و في كل واحدة منهن رقعة مكتوبة فيها ثمنها وربحها وثمن إحداهما ثلاثة وعشرون دينارا والربح ديناران، وثمن الاخرى ثلاثة عشر دينارا والربح كالا ولى فاذهب فأت بهما.
قال الرجل: فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه، فقال لي: اجلس فجلست لا أستطيع النظر إليه إجلا لا لهيبته، قال: فمديده إلى طرف البساط وليس هناك شئ وقبض قبضة وقال: هذا ثمن حبرتيك وربحهما، قال: فخرجت وعددت المال في الباب، فكان المشترى والربح كما كتب والدي لايزيد ولاينقص.
12 ـ ذكر صاحب مروج الذهب: قال ذكر محمد بن علي الشريعي وكان ممن بلي بالمهتدي، وكان حسن المجلس عارفا بأيام الناس وأخبارهم، قال: كنت أبايت المهتدي كثيرا فقال لي ذات ليلة: أتعرف خبر نوف الذي حكا عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين كان يبايته؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين ذكر نوف قال رأيت عليا (عليه السلام) قد أكثر الخروج والدخول والنظر إلى السماء ثم قال لي يانوف أنائم أنت؟ قال قلت: بل أرمقك بعيني منذ الليلة يا أميرالمؤمنين.
فقال لي: يانوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الاخرة اولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها فراشا، وماءها طيبا، والكتاب شعارا، الدعاء دثارا ثم تركوا الدنياتركا على منهاج المسيح عيسى بن مريم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بتصرف من: فصل من كتاب حياة الإمام العسكري عليه السلام للعلامة محمد باقر المجلسي والتعليقات على الأخبار الواردة فيه هي للمؤلف.
(2) عنونه ابن داود في القسم الثانى من رجاله تحت الرقم 323 وقال: منسوب إلى همينيا قرية من سواد بغداد.
(3) غيبة الشيخ ص 141 و 226، وقد أخرجه المؤلف فيما سبق ص 220، من هذا المجلد.
(4) غيبة الشيخ ص 147
(5) غيبة الشيخ ص 228.
(6) اعلام الورى ص 359.
(7) الكافى ج 1 ص 508.
(8) او تامش خ ل، وفى الكافى نارمش.
(9) ارشاد المفيد ص 322.
(10) اعلام الورى ص 356.
(11) الكافى ج 1 ص 510.
(12) المهتدى هو محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون الرشيد بويع في آخر رجب أو في شعبان سنة وخمس وخمسين ومائتين، وشرع في قتل مواليه من الترك، فخرجوا عليه في رجب سنة ست وخمسين ومائتين، وقتلوا صالح بن وصيف، وكان أعظم أمرائه، ومحل اعتماده في مهماته، وعلقوا رأسه في باب المهتدى لهوانه واستخفافه، وتغافل فقتلوه بعد ذلك أقبح قتل.
(13) الارشاد ص 424.
(14) اعلام الورى ص 360.
(15) الكافى ج 1 ص 512.
(16) الارشاد ص 324.
(17) الكافى ج 1 ص 513.
(18) النحرير ـ بالكسر ـ الحاذق الماهر المجرب المتقن البصير، وبمعناه الاستاذ كما سيجئ في رواية المناقب.
(19) ارشاد المفيد ص 324 و 325.
(20) الظاهر أنه على بن جعفر الهمانى كما مر ترجمته تحت الرقم 1 ـ من هذا الباب، وهو الذى كان في حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه، فوعده أبوالحسن الهادى (عليه السلام) ـ كما ذكر في مواضيع سابقة أن يقصد الله فيه فحم المتوكل وأمر بتخلية من كان في السجن وتخليته بالخصوص.
وقد احتمل بعضهم اتحاده مع على بن جعفر الدهقان الذي ورد لعنه وسبق فيما مر.
(21) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 423 ونوبخت ونيبخت، حكمه حكم نوروز ونيروز ان كسرنا النون ـ تبعا للفظ الدرى ـ تابعت الو او الكسرة، فصارت ياءا وقيل: نيبخت ونيروز، وان فتحناها كما يفتحونها الاعاجم اليوم بقيت الو او على جالها وقيل نوروز ونوبخت.
(22) في المصدر المطبوع " رسالة المقنعة "
(23) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 424
(24) المناقب ج 4 ص 424، وبعده: فقال: أقسمت عليك الا أخبرتنى من أين لك؟ فقال: انه شئ عرض بقلبى فأوردته عليك فقال: كلا، ما مثلك من اهتدى إلى هذا ولا من بلغ هذه المنزلة فعرفنى من أين لك هذا؟ فقال: أمرنى به أبومحمد، فقال: الآن جئت به، وما كان ليخرج مثل هذا الامن ذلك البيت، ثم انه دعا بالناروأحرق جميع ما كان ألفه.
(25) اعلام الورى ص 354.
(26) القاموس ج 3 ص 217.
(27) مهج الدعوات ص 341.
(28) مهج الدعوات ص 342.
(29) مهج الدعوات ص 343
(30) مهج الدعوات ص 343.
(31) المصدرص 344.
(32) نفس المصدرص 345. وقد رواه الشيخ ـ قدس سره ـ في غيبته ص 144 و 149، فراجع.